عبد الرزاق الصنعاني

305

المصنف

المستحاضة أيام أقرائها ثم تغتسل للظهر والعصر غسلا . . . ( 1 ) واحدا ، تؤخر الظهر قليلا وتعجل العصر قليلا ، وكذلك المغرب والعشاء ، وتغتسل للصبح غسلا ، قلت له : فلم ير بعد الظهر دما حتى المغرب فرأته ترية غير ؟ ( 2 ) قال : تتوضأ قط ، تجمع بين المغرب والعشاء . 1172 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : تنتظر أيام أقرانها ثم تغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا ، وتؤخر الظهر وتعجل العصر ، وتغتسل للمغرب والعشاء غلا واحدا تؤخر المغرب وتعجل العشاء ، وتغتسل للفجر ، ولا تصوم ، ولا يأتيها زوجها ، ولا تمس المصحف . 1173 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير أن امرأة من أهل الكوفة كتبت إلى ابن عباس بكتاب فدفعه إلى ابنه ليقرأه فتعتع ( 3 ) فيه ، فدفعه ( إلي ) فقرأته ، فقال ابن عباس : أما لو هذرمتها ( 4 ) كما هذرمها الغلام المصري ! فإذا في الكتاب : إني ا مرأة مستحاضة أصابني بلاء وضر ، وإني أدع الصلاة الزمان الطويل ، وإن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك ، فأفتاني أن أغتسل عند كل صلاة ، فقال ابن عباس : اللهم لا أجد لها إلا ما قال علي ، غير أنها تجمع بين الظهر والغسل بغسل واحد ، والمغرب والعشاء ( بغسل واحد ) ( 5 ) وتغتسل للفجر ، قال فقيل له : إن الوفة أرض باردة ، وإنه يشق عليها ،

--> ( 1 ) هنا في الأصل زيادة من زيغ بصر الكاتب . ( 2 ) كذا في الأصل ، ولعل الصواب ( لا غير ) . ( 3 ) التعتعة - التوقف في القراءة . ( 4 ) الهذرمة - سرعة الكلام والقراءة . ( 5 ) زيد من الكنز .